تقارير اخبارية وبيانات
سورية: السلطات تسعى لتفكيك تجمّع إعلان دمشق المعارض
دمشق (28 حزيران/ يونيو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - أكّد ناشطون ومعارضون سوريون أن السلطات السورية تعمل بأكثر من وسيلة "لتفكيك تجمع إعلان دمشق" المعارض، عن طريق "محاولة شق صفوفه واستمالة بعض الأطراف" المشاركة فيه. إلا أنهم أكّدوا على التوازي في تعليقات متطابقة لـ (آكي) أن معظم الأحزاب المشاركة في الإعلان "تعي أبعاد هذه المحاولة وتعمل على سد الذرائع أمام نجاحها"، ومشددين على أن "الأطراف متمسكة بكافة مبادئ الإعلان ولن تدخل في مساومات للخروج عليها". وكانت السلطات
السورية وبناء على توجيهات، أجرت محادثات مع مجموعة من الأحزاب الكردية السورية، أعلن منها لقاؤهم بنائبة الرئيس السوري للشؤون الثقافية د. نجاح العطار، فيما أشارت بعض المصادر الكردية إلى احتمال اجتماعهم مع مسؤولين في القيادة السورية لمناقشة بعض الأمور المتعلقة بتجنيس الأكراد وتنمية مناطقهم. وأشار ناشطون إلى أن السلطات السورية وعدت قياديي بعض الأحزاب الكردية ببحث مشكلة الجنسية فيما لو انسحبت من إعلان دمشق جماعياً، الأمر الذي قد يؤدي برأيهم إلى تفكيك الإعلان وانقسامه ومن ثم تحجيم دوره. ووفقاً لمعلومات موثوقة تلقتها (آكي) فإن كافة الأحزاب الكردية المنضوية تحت راية إعلان دمشق رفضت المساومة، وأكّدت في آخر اجتماع موسّع لجماعة إعلان دمشق جرى بشكل متكتم أنها لن تتنازل عن تأييدها لإعلان دمشق لأي سبب، وستبقى ضمن صفوف المعارضة الموحّدة التي تضم كافة الأحزاب المعارضة السورية. وأوضح ناشط في لجان إحياء المجتمع المدني أن محاولة تفكيك أخرى ساهمت السلطة في إيجادها هي الإعلان عن بديل لإعلان دمشق وهو (إعلان سورية) الذي "وُلد باهتاً، ولم يحظ على تأييد يُذكر"، وأشار إلى وجود "بصمات مريبة في هذا الإعلان الذي لم يحظ بأي اهتمام". وفي سياق مشابه أعلنت مصادر مطلعة عن فشل مبادرة تبناها مجموعة من المثقفين السوريين وبرعاية من القيادة السورية لإصدار إعلان مقابل لإعلان دمشق ـ بيروت، يشيرون فيه إلى سلبيات الإعلان الذي أودى بـ 10 مثقفين إلى السجن، ويطالبون في نهايته بالإفراج عنهم. ولم توضح هذه المصادر سبب فشل الإعلان الموازي على الرغم من رعاية جهات سورية رفيعة المستوى لهذا الإعلان البديل الذي كان من المفترض أن يؤدي إلى الإفراج عن معتقلي الإعلان الأساسي الذي طالب بتصحيح العلاقات السورية اللبنانية.
أخوان سورية: التحليق الاسرائيلي فوق قصر الرئاسة رد علي تحية الأسد الي كتساف
لندن ـ يو بي أي: قالت جماعة الأخوان المسلمين في سورية إن تحليق طائرات حربية إسرائيلية فوق قصر الرئاسة وخلال وجود الرئيس بشار الأسد فيه إنما هو رد علي التحية التي سبق أن تقدم بها الرئيس السوري الي الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف، في اشارة الي المصافحة بين الرئيسين السوري والاسرائيلي خلال دفن البابا يوحنا بولس الثاني.
وقالت الجماعة المحظورة في سورية في بيان أصدرته من مقرها في لندن امس الخميس إن حكام دمشق لن يردوا علي الغطرسة الإسرائيلية بغير الذلة والاستكانة والصّغار، ولن يروا في تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق قصر الرئاسة علي الساحل السوري أي إنتهاك لحرمة الأجواء السورية أو عدوان علي السيادة الوطنية .
وأضافت أن من أسمتهم حكام دمشق لا يعتقدون أصلاً أن لهم معركة مع إسرائيل، فخيار السلام الإستراتيجي الذي أعلنوه خياراً وحيداً قد أعفاهم من واجبهم في تحرير الجولان ومن فعل أي شيء للتخفيف عن أهلنا الذي يُذبحون أمام سمع العالم وبصره.. ويعتقدون أن معركتهم هي مع أبناء شعبنا في سورية لإخراجه من معركته الحقيقية مع العدو الصهيوني تحت كل الذرائع والشعارات .
وقالت إن هدفهم الأساس الذي اعتمدوه منذ أن استولوا علي السلطة كان تفريغ قطرنا من كل قواه الحية وإمكاناته البشرية والمادية والمعنوية فأعملوا في شعبنا القتل والإنتهاك والإعتقال والتعذيب والإفقار والتجاوز علي الحقوق والكرامة بالغطرسة والحديد والنار . واتهمت الجماعة من أسمتهم حكام دمشق بـ العبث بدماء أبناء شعبنا وبحرياتهم وكرامتهم من اعتقالات للناشطين والموقعين علي إعلان دمشق ـ بيروت ومصادرة الحق في التفكير والتعبير، الي تفعيل القانون 49 لعام 1980 الذي يقضي بإعدام كل منتسب الي جماعة الأخوان المسلمين، فيما لا تزال محكمة أمن الدولة العليا في دمشق تُصدر أحكامها بالإعدام بموجب هذا القانون الجائر .
وفيما أدانت جماعة الأخوان المسلمين في سورية الأحكام السابقة وطعنت في شرعية القانون 49 وشرعية المحكمة وأحكامها، حمّلت الرأي العام العربي والإسلامي والإنساني مسؤولية ما يجري من انتهاكات خطيرة لحقوق المواطنين السوريين .
ودعت الي التضامن مع الشعب السوري في مواجهة ظلم النظام وقمعه وإنتهاكاته ليتمكن من القيام بواجبه في الدفاع عن سورية وعن كرامتها والمسلمين وكرامة العرب .
انظر نص البيان
انتهاك السيادة السورية يلزم الصامتين والعاجزين بالرد او بالرحيل
التيار السوري الديمقراطي
خاص – صفحات سورية –
ان الذين ركزوا على نبأ تحليق طائرات اسرائيلية فوق قصر الرئيس بشار الأسد في اللاذقية فاتهم من كثرة التركيز العربي على الأفراد والزعامات أن ينبهوا الى أن تلك الطائرات المعادية اخترقت قبل جدار الصوت سيادة دولة عربية تطلب حكوماتها المتعاقبة من شعبها الصابر منذ قيام دولة اسرائيل في فلسطين أن يتحمل تضحيات جسيمة لأن كل الموارد مخصصة لمواجهة العدوان .
ومن حق ذلك الشعب الذي تحمل مالا يحتمل ان يسأل اليوم أين هو الرد السوري الرسمي على تلك الانتهاكات الاسرائيلية ؟والى متى يستمر صمت الحكومة السورية الملزمة اخلاقيا ودستوريا بالدفاع عن السيادة وحماية الأجواء السورية من أي انتهاك أو اختراق .
اننا في التيار السوري الديمقراطي ومع فهمنا الواضح والأكيد بأن معارضة النظام لا تعني السكوت عن أي عدوان يصيب سورية نطالب أصحاب القرار بأن يضعوا الدفاع عن السيادة السورية وأمن الشعب السوري في مقدمة الأولويات فالسكوت على هذه الاهانات الموجهة للسيادة السورية لايجوز بأي شرع أوقانون .
وعلى الصعيد ذاته و في مكان قريب من سورية ماذا تنتظر الحكومات العربية بعد اعتقال عشرات النواب والوزراء الفلسطينيين وبعد اعادة احتلال أجزاء واسعة من الضفة الغربية والقطاع ؟ان الصمت العربي على ذلك العدوان الاسرائيلي لا يوازيه في القبح وسوء النتائج الا الازدواجية الغربية في التعامل مع قضايا المنطقة وان كانت القوى السياسية الليبرالية في الغرب تطالب حكوماتها بانهاء تلك الحالة المرفوضة من الازدواجية فاننا في المنطقة العربية نطالب بالغاء سياسات العجز والصمت وبضرورة رحيل الصامتين والمتفرجين فان كان هناك من لا يتقن الا الصمت والتفرج ومن لا يستطيع الدفاع عن أمن الشعوب وسيادتها فهذا وقت التنحي وتسليم زمام الأمور لمن يضع مصالح الأمة قبل مصالح الحزب والاسرة والفرد .
لندن في 29حزيران – يونيو 2006
المكتب الاعلامي للتيارالسوري الديمقراطي
www.tsdp.org tsdsy@hotmail.com
00447722221287---00447801286864 هاتف
00442085429674 فاكس
بيان: ارحل يا بشار لترحل المخاطر والأخطار
خاص – صفحات سورية -
التجمع الوطني الديمقراطي السوري تود
أيتها السورية.. أيها السوري.. أيها الشعب العريق في الوطن العريق
ومنذ هيمنتهم على مقاليد قيادة الدولة والمجتمع، وإبتداء من محاولات تكريس الطائفية ومصادرة حق المشاركة في إتخاذ وتنفيذ القرارات العامة، ومنع نشاط المجتمع المدني مرورا بتغييب
الخبرات الوطنية، عبر الإغتيال أو السجن أو التشريد، والنهب الممنهج للثروات، إلى إلغاء الدور الوطني الفاعل للمؤسسات، عبر تحويلها إلى مجرد أدوات لتثبيت الهيمنة والتسلط، إن ممارسات طغمة الأسد تلك قادت وتقود إلى هذا التدهور (الكارثة)، الذي تعاني منه سوريا على مختلف أصعدة ومستوبات الدولة والمجتمع. وهذه الممارسات قادت وتقود إلى إضعاف الوحدة الوطنبة وتهدد وحدة الأرض والتراب، أما هذا التسلط والهيمنة على مؤسسات البلاد فقاد ويقود إلى منعها من ممارسة دورها الوطني البناء، وخصوصا المؤسسة التعليمية ومؤسستي الإعلام والدفاع. الممارسات الممنهجة تلك هدفت وتهدف إلى نسف أسس ومقومات وجود وصيرورة الدولة السورية، إذ لاوجود ولاحياة لدولة تحول فيها المؤسسات إلى مجرد أدوات ووسائل تنفذ وتحقق مآرب طغمة متسلطة مفتقدة لأدنى شرعية.
أيتها السورية.. أيها السوري، طغمة الأسد دأبت، منذ إنقضاضها على مركز حكم وقيادة البلاد عبر إنقلاب تشرين 1970، على الهيمنة على أهم مؤسسات الدولة، وإلى توجيه الضربة تلو الأخرى لكل ما من شأنه أن يعزز الوحدة الوطنية، ولكل مامن شأنه أن ينهض بسوريا ويساهم في التنمية الشاملة، وبالتالي سد كافة الطرق التي تؤدي إلى بناء سوريا على أسس الحداثة والرقي.
طغمة الأسد تحاول جاهدة القضاء على المؤسسة العسكرية وإلغاء دورها في حمأية حدود الوطن وأجوائه ومياهه، وهذه الطغمة عملت، منذ إنقلاب 1970 على إضعاف القدرات الدفاعية لجيشنا الوطني، ليس ذلك فحسب بل تسعى إلى تحويله إلى مؤسسة طفيلية وعبء ثقيل على الإقتصاد الوطني، ومضمارا لترويض الشباب السوري على قبول الذل والمهانة، بل والعبودية.
أيتها السورية.. أيها السوري.. أيها الشعب العريق في الوطن العريق..
المقاتلات الإسرائيلية تجوب الأجواء السورية كما تشاء، تخترق الحدود والمياه الإقليمية.. بل وتحلق بشكل منخفض فوق القصر الجمهوري.. قصر رئيس الجمهورية السورية، القائد العام للجيش والقوات المسلحة، وتعود إلى مواقعها سالمة !!!! ياله من عار.. ياله من جيش، جيش "الأسد" هذا، ويالها من دفاعات هي دفاعات "الأسد" هذه..
جيش " الأسد" هذا أيها الشعب العريق، لم ولن يحرر شبرا واحدا من أية أرض محتلة، ناهيك أن يكون سندا في تحرير أراضي الغير، أشقاء كانوا أم أصدقاء، جيش "الأسد" هذا لم ولن يحمي أية حدود، فالعبد والمحروم يفر ولايكر، فقط هو الجيش الوطني..فقط هو الجندي الحر، هو الذي يقوم بمهام التحرير والدفاع، والذود عن الأرض والأجواء، وفقط هو الجيش الوطني الذي سيحمي سوريا.. فهل لسوريا من جيش وطني !!!
طغاة الشام، أيتها السورية.. أيها السوري.. يؤكدون مرة أخرى عداؤهم لسوريا ولشعب سوريا.. إنهم يؤكدون مرة أخرى إرادتهم على إضعاف سوريا تمهيدا لتدميرها، عبر إضعاف دور الفرد والمؤسسات، طغاة الشام ماضون في تدمير سوريا.. سوريا وطننا.. سوريا دارنا..
طغاة الشام ماضون في نسف أسس ومقومات وجود سوريا، فهل وإلى متى نبقى متفرجين !! ومكتوفي الأيدي وكأن الأمر لايعنينا !!
طغاة الشام عبثوا ويعبثون بقدرات ومقدرات سوريا.. فهل ندعهم يعبثون بأعز مانملك !! بسوريا!!
إن كانت سوريا بالنسبة لآل الأسد، لم تكن يوما أكثر من مزرعة خاصة وقطعان من الرعايا، فهي كانت ولاتزال، ويجب أن تبقى بالنسبة لنا الوطن الغالي والبيت العزيز.. هي كل مانملك.. هي الماضي والحاضر والمستقبل.
أيتها السورية.. أيها السوري.. أيها الشعب العريق في الوطن العتريق..
إننا في التجمع الوطني الديمقراطي السوري تود بإسمكم جميعا نقول لطاغية الشام وعصابته إرحلوا فبرحيلكم سوف ترحل الأخطار والمخاطر، إننا نقول ونعمل من أجل رحيل
طغمة الأسد.. من أجل تحرير سوريا، ومن أجل إعادة بنائها وتكوينها على الأسس التي تحقق إنسانية وكرامة كل سورية وسوري.. على أسس الحداثة والرقي.
إرحلوا أيها الطغاة لكي يكون جيشنا الوطني حاميا حقيقيا للديار السورية..
إرحلوا أيها الطغاة لكي نحرر أراضينا المحتلة، ولكي ننعم بالأمن والإستقرار..
إرحلوا أيها الطغاة لكي ننعم بخيرات وثروات بلادنا..
إرحلوا فأنتم الوباء وشر البلاء..
تحيا سوريا حرة ديمقراطية
سوريا أولا وثانيا وثالثا
بإسم قيادة وقواعد التجمع الوطني الديمقراطي السوري تود
مروان حمود
القائم بأعمال المنسق العام
حزيران 2006
التصعيد مستمر تجاه المعارضة السورية
بهية مارديني من دمشق: اعتبر المحامي حسن عبد العظيم الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي في سورية عضو لجنة المتابعة والتنسيق لإعلان دمشق ان اقتحام مكتبه من قبل السلطات الامنية ياتي "في سياق التصعيد المتواصل تجاه المعارضة الوطنية في سورية".
وقال "اقتحمت مجموعة من فرع الأمن الداخلي مكتبي عنوة دون استئذان أو أمر قضائي ، بحجة وجود عدد محدود من أعضاء لجنة المتابعة والتنسيق لإعلان دمشق ، لا يتجاوز عددهم جميعاً خمسة أشخاص" ، معتبرا "إنها طريقة جديدة لخرق حرمة المكاتب والمنازل، وإهانة كرامة المواطنين وللتضييق على الحريات الأساسية والاستهتار بحقوق الإنسان، وإنها المصادرة الكاملة لحرية المعارضة الوطنية الديمقراطية ، لشل قدرتها على ممارسة دورها ونشاطه ا في إطار الحد الأدنى ، والإصرار على نهج السلطة وأجهزتها في الاستبداد والقمع وإلغاء الآخر ، ضاربة عرض الحائط بالنصوص الدستورية النافذة والمواثيق الدولية ".
وكانت السلطات الامنية السورية اقتحمت مكتب عبد العظيم الخميس الماضي ، وفضت اجتماعا للجنة المؤقتة لاعلان دمشق ، وصادرت وثائق تتعلق بالاجتماع ، واستدعت جورج صبرا القيادي الشيوعي وعضو اللجنة .
وكانت صحيفة تشرين السورية انتقدت الاربعاء بشدة المعارضين السوريين من دون ان تسميهم، متهمة اياهم بانهـم يســـهمون بشكل او بآخر في حملة الضغوط التي تمارس علي سورية لا سيما من الولايات المتحدة. وقالت الصحيفة الرسمية انه من الطبيعي ان ينظر السوريون باستهزاء لمن ضل الطريق ويحاول التطاول علي الوطن تحت شعارات براقة يدعي مروجوها الوطنية والحرص علي الحريات والديمقراطية ويسهمون بشكل او بآخر في حملة الضغوط التي كانـــــت تتعرض لها سورية ، لا سيما من الولايات المتحدة ، وشبهت تشرين المعارضين بفقاعات الصابون التي لا تكاد تتبخر في الهواء لانها كذلك فعلا ولان لا رصيد لها في الشارع السوري، اي في القاعدة ، كما اعتبرت انهم استثناء وانهم يريدون طعن القاعدة الشعبية في الظهر والتنكر للوطن ولقضاياه والارتماء في احضان الاعداء .
انتهاكات أم رعب
خاص – صفحات سورية –
علمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا بأن سلطات الأمن السورية / دورية من أمن الدولة – الفرع الداخلي/ باقتحام مكتب المحامي الأستاذ حسن عبد العظيم لفض اجتماع لإحدى هيئات إعلان دمشق حيث عرف من المجتمعين : حسن عبد العظيم الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي والأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي ، وجورج صبرة عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الديمقراطي السوري.شيخ أمين عبدي، حبيب عيسى، حازم نهار.
وقام عناصر الدورية بمصادرة الأوراق الموجودة التي تخص الاجتماع المفترض وتتعلق بعمل إعلان دمشق.
بالإضافة إلى الطلب من جورج صبرة ضرورة مراجعة الفرع المذكور فورا.
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية وهي تستغرب هذه الممارسات التي لا يوجد ما يبررها سوى فرض الاستبداد والقمع كنهج وقانون فإنها تدين وتستنكر ما قامت به السلطات الأمنية وتعتبره خرقاً فاضحاً للدستور ولحصانة المحامين وحقوق المواطن في حرية الاجتماع والتعبير , وتحذر من أن الاستمرار في هذا النهج لا يخدم إلا الأعداء الوطن والشعب وستقود البلاد إلى بوابة المجهول والضياع .
دمشق في 29/6/2006 مجلس الإدارة
المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
حلب وموسم جديد من الاعتقالات
خاص – صفحات سورية –
علمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية بأن سلطات الأمن السورية قد اعتقلت في مدينة حلب بتاريخ 11/6/2006 كل من المواطنين التالية أسماؤهم:
1- محمد راجح - طالب سنة أولى كلية الطب البيطري
2- مهند المنيخر- طالب سنة رابعة كلية العلوم - من أبناء محافظة الرقة
3 - عبد الرزاق عبد القادر البيرم طالب جامعي من أبناء محافظة الرقة
4- فراس المدوح طالب بكلوريا علمي من أبناء محافظة الرقة
5- علاء آصف شاويش طالب سنة أولى لغة عربية فرع الكلية بالرق من أبناء محافظة الرقة
6- عبد الرحمن الشنان موظف في مؤسسة ا كثار البذار بالرقة من أبناء محافظة الرقة
وذلك دون أسباب قانونية واضحة ولا زال المذكورة اسماؤوهم قيد الاعتقال .
ان المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا إذ ترى في هذه الممارسات تأكيداً على ا استمرار النظام السوري وأجهزته الأمنية في نهج قمع الحريات وكم الأفواه الحرة ومصادرة المجتمع وقواه الحية فإنها في ذات الوقت تدين وتستنكر هذا الأسلوب الذي يعتبر خرقاً وانتهاكاً لأبسط قواعد حقوق الإنسان الذي يضاف إلى سجل الأجهزة الأمنية الحافل بهذا المجال . وان كان من تعبير لهذا السلوك فانه يؤكد عدم وجود نوايا حقيقية في تحقيق أي انفراج في مجال الحريات العامة والديمقراطية .
وان المنظمة تطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عن المعتقلين المذكورين وكافة معتقلي الحرية والديمقراطية والكف عن مثل هذه الممارسات وتطالب المنظمات العربية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان العمل بكافة الوسائل القانونية لإيقاف هذه الانتهاكات وتبييض السجون السورية فوراً.
دمشق في 29/6/2006 مجلس الإدارة
المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
تصريح صحفي صادر عن رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان سواسية
خاص – صفحات سورية -
من المفترض أنه في ضوء المواثيق والقوانين السالف ذكرها في البيان الصادر عن منظمتنا والمؤرخ في 30/6/2006 فإن اللاجئ السياسي يتمتع بوضع قانوني مماثل تقريباً لوضع مواطن الدولة الملجئة في الحقوق و الواجبات والضمانات القانونية التي يتمتع بها المواطن إبان لجوئه للقضاء بشقية الجزائي والمدني.
ولعل أولى هذه الضمانات هو أن لا تستجيب الدولة الملجئة لطلب ومناورات الدولة التي ينتمي لها اللاجئ السياسي خاصة فيما يتعلق بطلب الاسترداد والتي غالباً ما تكون كيدية وهدفها تصفية الخصوم السياسيين.
ومن جهة أخرى فإن من أولى اختصاصات القضاء الإداري هو قضاء الإلغاء، بمعنى النظر في الطعون الموجهة إلى القرارات الإدارية بغية إلغائها حينما تتجاوز السلطة حدود صلاحياتها أو تتعسف في استخدام صلاحياتها حين إصدارها.
و مما لا غرو فيه أن قرار السيد وزير الداخلية بإحداث أو تعديل أو إلغاء مركز قانوني لأحد اللاجئين السياسيين ( كقرار طرده أو تسليمه لدولته على سبيل المثال ) يتمتع من وجهة نظرنا بصفته قراراً إدارياً قابلاً للطعن أمام القضاء الإداري لتوفر عنصري المصلحة والصفة لدى الطاعن.
ومما لا شك فيه أن اللاجئ السياسي أو المقيم قسرياً و انسانياً على أرض الدولة الملجئة، يتمتع بعنصري الصفة والمصلحة في الطعن بقرار ينتهك حقوقه، وعليه نرى أنه لا يوجد سبب لاستثنائه من حق مراجعة القضاء الإداري للطعن بالقرارات الإدارية التي من الممكن أن تنتهك حقوقه وهو ما يمكن أن ينطبق على المواطنين الأحوازيين طاهر علي مزرعة وجمال العبيدي واللذين نحتفظ لهما بحق الطعن على قرار السيد وزير الداخلية بتسليمهما في حال صدوره ( لا قدر الله ).
دمشق 30/6/2006 رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية )
المحامي مهند الحسني
www.shro-syria.com
shrosyria@yahoo.com
963112229037+ Telefax : / Mobile : 094/373363
بيان: اعتقالات في صفوف طلاب جامعيين
خاص – صفحات سورية -
بقلق بالغ تلقت المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية ) أنه بتاريخ 11/6/2006 اعتقلت أجهزة المخابرات في محافظة الرقة كل من :
1. الطالب محمد راجح في السنة الرابعة- كلية العلوم - شعبة الرياضيات - جامعة حلب.
2- الطالب مهند المنيخر في السنة الأولى- كلية الطب البيطري.
3- الطالب عبد الرزاق عبد القادر البيرم - من أهالي وسكان محافظة الرقة.
4- الطالب فراس المدّوح - طالب بكالوريا.
5- الطالب علاء آصف شاويش في السنة الأولى - جامعة حلب - فرع الرقة - قسم اللغة العربية - وهو من أهالي وسكان محافظة الرقة.
6- عبد الرحمن الشنان – موظف في مؤسسة إكثار البذار في الرقة.
نبدي في المنظمة السورية لحقوق الإنسان قلقنا البالغ إزاء استمرار مسلسل الاعتقال السياسي في سوريا والذي طال في الفترة الأخيرة عدداً من رموز المجتمع المدني وحقوق الإنسان والذي لن يتمخض عنه من وجهة نظرنا إلا مزيد من مشاعر الألم واليأس والإحباط ونطالب في حال وجود مبرر قانوني لاعتقال الطلاب السالف ذكرهم إحالتهم لمحاكم عادية لمحاكمتهم وفقاً لشروط وضوابط المحاكمة العادلة أو إطلاق سراحهم فوراً.
كما نؤكد على مطالباتنا للسلطات السـورية بضرورة إطلاق ســراح جميع المعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي والضمير الالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
دمشق 30/6/2006 مجلس الإدارة
www.shro-syria.com
shrosyria@yahoo.com
963112229037+ Telefax : / Mobile : 094/373363
أحكامٌ بالإعدام على أبرياء.. وخنوعٌ أمام الغطرسة الإسرائيلية
بيان من جماعة الإخوان المسلمين في سورية
خاص – صفحات سورية -
بغير الذِلّة والاستكانةِ والصَّغار.. لن يردَّ حكامُ دمشقَ على الغطرسة الإسرائيلية، ولن يرَوْا في تحليق الطائراتِ الإسرائيليةِ فوقَ قصر الرئاسة على الساحل السوري، أيّ انتهاكٍ لحرمة الأجواء السورية، أو عدوانٍ على السيادة الوطنية. فالتحليقُ فوقَ قصر الرئاسة خلالَ وجود الرئيس فيه، إنما هو ردّ على التحية التي سبق أن تقدّم بها الرئيس الأسد إلى "موشيه قصاب".
لن يردّ حكامُ دمشقَ على الغطرسةِ والانتهاكاتِ الإسرائيلية، لأنهم - كما يزعمون - لا يتحرّكون بردود الأفعال، ولن يُستجَرّوا إلى معركةٍ لا يحدّدون هم زمانها ومكانها، وهم منذُ أربعين عاماً قد عجزوا عن تحديد زمان ومكان معركة تحرير الجولان!.
ذلك أنهم لا يعتقدون – أصلاً – أنّ لهم معركةً مع (إسرائيل)، فخيارُ "السلام الاستراتيجي" الذي أعلنوه خياراً وحيداً، قد أعفاهم من واجبهم في تحرير الجولان، ومن فعل أيّ شيءٍ للتخفيف عن أهلنا الذين يُذبَحون أمامَ سمع العالم وبصره، على أرضنا المحتلة في فلسطين!.
ذلك أنهم يعتقدون أن معركتهم هي مع أبناء شعبنا في سورية، لإخراجه من معركته الحقيقية مع العدو الصهيوني تحت كلّ الذرائع والشعارات!. لقد كان هدفُهم الأساسُ الذي اعتمدوه منذ أن استولوا على السلطة، هو تفريغَ قطرنا من كلّ قواه الحية، وإمكاناته البشرية والمادية والمعنوية.. فأعملوا في شعبنا القتلَ والانتهاكَ والاعتقالَ والتعذيبَ والإفقار، والتجاوزَ على الحقوق والكرامة بالغطرسة والحديد والنار.. ولا يمكنُ أن ننسى - في هذا المقام - مذبحةَ (سجن تدمر) الرهيبة، التي نفّذها المجرمون قبل ستةٍ وعشرين عاماً في مثل هذه الأيام.
يا أبناء أمتنا الماجدة.. يا أبناء شعبنا السوريّ الأبيّ..
لقد ذبحَ هذا النظامُ الأثيمُ عشراتِ الآلاف من السوريين والفلسطينيين واللبنانيين.. في شوارع المدن أو تحتَ أنقاض المخيّمات، أو في تصفياتٍ جسديةٍ في أعماقِ الزنازين وعلى أعوادِ المشانق..
واليوم.. وفي هذه الظروف العاصفة بكلّ التحدّيات.. لا يزالُ حكامُ دمشقَ منشغلين بمعاركهم الصغيرة، يعبثون بدماء أبناء شعبنا وبحرياتهم وكرامتهم.. من اعتقالاتٍ للناشطين والموقعين على (إعلان دمشق – بيروت)، ومصادرة الحقّ في التفكير والتعبير، إلى تفعيل قانون الجريمة والعار رقم (49/1980) الذي يقضي بإعدام كلّ منتسبٍ إلى جماعة الإخوان المسلمين.. ولا تزالُ (محكمة أمن الدولة العليا) في دمشق، وهي محكمةٌ استثنائيةٌ غيرُ شرعية، تُصدِرُ أحكامَها بالإعدام بموجب هذا القانون الجائر. لقد حكَمَتْ خلالَ الأيام الأخيرة على خمسة مواطنين أبرياء، ألجأتْ بعضَهم ظروفُ الاحتلال في العراق، إلى العودة إلى وطنهم، وتمّ تسليمُ بعضهم إلى السلطات السورية من قبل بعض الدول، منتهكةً بذلك كلّ المعاهدات والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
إن جماعةَ الإخوان المسلمين في سورية، إذ تدينُ هذه الأحكامَ الجائرة، وتطعنُ في شرعية القانون رقم (49/1980) وفي شرعية المحكمة والأحكام.. لتحمّلُ الرأيَ العام العربيّ والإسلاميّ والإنسانيّ، مسئوليةَ ما يجري من انتهاكاتٍ خطيرةٍ لحقوق المواطنين السوريين، وعدوانٍ على إنسانيتهم.. وتدعو كلّ إنسانٍ حرّ شريفٍ في هذا العالم، إلى التضامن مع الحملة الإنسانية، لإسقاط هذا القانون الظالم. كما تدعو إلى التضامن مع الشعب السوريّ، في مواجهة ظلم النظام وقمعه وانتهاكاته.. ليتمكن من القيام بواجبه في الدفاع عن سورية وعن كرامتها وكرامة العرب والمسلمين.
لندن في 29 حزيران (يونيو) 2006
جماعة الإخوان المسلمين في سورية